كان سالب حلو يستعرض جسمه المثير

وبدون سابق إنذار ظهر موجب يتجول بثقة. تصادفا النظرات

واشتعلت جذوة الشوق. سالب حلو لم يستطع تجاهل الجاذبية الشديد

وسرعان ما أصبحا يتبادلان القبل المثيرة

ذهبا إلى مكان أكثر حميمية خصوصية

حيث بدأت الأيادي تستكشف الجلود

علت الأصوات خلال كل حركة

السالب كان مستسلما تماما لجاذبية الآخر

وكل مفصل من جسده كان ينادي بالمزيد

أصبح الليلة أعلى قرب أن تصل أقصاها

ومع كل هزة كان العشق يتضاعف

لحظات من الروعة الإثارة

وصلت بهما الاثنان إلى أقصى السعادة

إذ كان سالب حلو يصرخ بلذة

كل ما ذلك في إضاءة القمر

ليكمل مشهد الرغبة

ترك الشابان خلفهما ذكرى لا تُمحى

عقب أن التقيا اختبرا كل حدود الإثارة

و ظل السالب يتذكر كل تفاصيل تلك الليلة

ويبدو أنه لم ولن يكتف أبدا
